ماذا تعرفين عن أنواع شفط الدهون؟

شفط-الدهون-في-دبي

تتنوّع الدهون التي تتراكم في الجسم من حيث نشأتها، فمنها ما هو قابل للإزالة بالاعتماد على الحميات الغذائية أو الانتظام على ممارسة التمارين الرياضية وزيادة مستوى النشاط البدني بشكل عام، ولكن من جهة أخرى فإن النوع الآخر من الدهون يشكل تحدي حقيقي باعتبار مقاوم لمحاولات الإزالة، ولذلك وجب العمل على وسائل وتقنيات لحل هذه المشكلة، فتعد عمليات التجميل في دبي، والتي تشتمل على عمليات شفط الدهون وعمليات شد الجسم من أبرز هذه الوسائل، والتي يتمثل تأثيرها بتحقيق الحصول على الجسم الرشيق المنشود.

خطوات إجراء عملية شفط الدهون

يستغرق إجراء عملية شفط الدهون ما بين 45 دقيقة وحتى ساعتين من الوقت، وخلال ذلك يتم ما يلي:

  • يقوم الطبيب المختص بحقن كميات كبيرة من المياه المالحة في الأنسجة الدهنية تحت الجلد.
  • يعمد الطبيب بعد ذلك لعمل شق في المنطقة الدهنية التي يقوم بعلاجها، وذلك حتى يقوم بإدراج أنبوب مخصص لهذه العملية تحت الجلد، وهذا الأنبوب بدوره يكون متصلاً بأنبوبة لاستقبال الدهون المذابة، كما أنه يكون متصلاً كذلك بصا صلبة تتيح للطبيب القدرة على تحريكه داخل الجسم.
  • عند بدء العملية يقوم الطبيب بتحريك الأنبوب داخل الجسم بحركات سريعة ذهاباً وإياباً للتخفيف من الدهون الموجودة وتسهيل شفطها.
  • بعد الانتهاء من العملية يتم وضع الضمادات الضاغطة على المنطقة المعالجة لعدة أسابيع، تبعاً للحالة؛ وذلك لمنع التورم.
  • خلال فترة تتراوح ما بين شهرين وحتى 4 أشهر يمكن ملاحظة النتيجة النهائية.

أنواع شفط الدهون

تتعدد طرق شفط الدهون، والتي يتم الاختيار من بينها تبعاً لحالة المريض، ويمكن التطرق لذكر هذه الأنواع كما يلي:

  • شفط الدهون بالحقن: في هذه الطريقة يعمد الطبيب لاستخدام محلول مكون من مادتيّ أبنفرين وليدوكين، بالإضافة لمحلول مكون من الملح والماء، فيتم تعقيم المحلول ثم حقنه في المنطقة المراد علاجها باستخدام الأنبوب الرقيق.
  • شفط الدهون بالليزر: يتمثل عمل الليزر في إذابة الدهون، حتى تتحول إلى سائل يسهل شفطه باستعمال أنبوب الشفط، ويعد شفط الدهون بالليزر في دبي من العمليات الحديثة الشائعة.
  • شفط الدهون بالموجات الفوق صوتية: تعتمد هذه العملية على استخدام موجات الطاقة لتساعد على تكسير الخلايا الدهنية تحت الجلد فتتحول إلى سائل يسهل شفطه.
  • شفط الدهون بدون جراحة: هذه الطريقة في شفط الدهون تحتاج إلى عدة جلسات للتخلص من الدهون بشكلٍ كامل وتعتمد على استعمال الليزر منخفض الكثافة خارجياً، أو يتم استخدم أنواع معينة من الحقن تساعد على إذابة الدهون القاسية في مناطق الجسم الصعبة، ولاحقاً يتم التخلص منها تدريجياً عن طريق البول.

أحدث 5 إجراءات لتجميل الأسنان

من الملاحظ أن طب الأسنان التجميلي يشهد تطوراً كبيراً في وقتنا الحاضر، وما يدل على ذلك هو ظهور الطرق المختلفة لتجمل الأسنان والحصول على الابتسامة الجميلة للحالات المختلفة من المشاكل، وهنا سيتم التطرق لذكر بعض أبرز هذه الطرق والإجراءات كما يلي:

  • تبييض الأسنان
    من المعروف أن عملية تبييض الأسنان تتم بهدف التخلص من حالة اصفرار الأسنان أو تصبّغها، وهي تطبّق منذ فترة من الوقت بالاستعانة بالقوالب التي تحتوي على مادة على شكل جل خاص بتبييض الأسنان، ومن الممكن كذلك أن يتم تطبيقها بالاستعانة بالوسائل المنزلية، مع الأخذ بعين الاعتبار أنها تحتاج لفترة أطول من الوقت حتى تعطي النتيجة المطلوبة، ولكن الحديث في طب الأسنان هو تطبيق هذه العملية بالاعتماد على أشعة الليزر حتى يتم الحصول على نتائج تبييض واضحة في نفس الجلسة، وذلك من خلال زيارة أفضل عيادة ليزر في الامارات تقدم هذه الخدمة.
  • زراعة الأسنان
    تتم هذه العملية لتعويض الأسنان المفقودة بغض النظر عن سبب فقدانها، وذلك من خلال غرس زرعة مصنوعة من التيتانيوم في مكان السن المفقود، ثم تلبيسها بالتاج بعد التئامها مع الفك بشكل تام، وتتميز هذه العملية بكونها وسيلة للحصول على أسنان أشبه ما يكون بالطبيعية والاحتفاظ بها لمدى الحياة دون المعاناة من أي مشاكل فيها، ومما يمكن التطرق إليه أن اسعار زراعة الاسنان في دبي تتصف بالارتفاع نسبياً، ولكن يمكن اعتبارها معقولة مقارنة بالنتيجة التي يتم الحصول عليها.
  • تقويم الأسنان
    يهدف إجراء تقويم الأسنان لتحسين مظهر الأسنان من خلال تصحيح ارتصافها، ولطالما تم هذا الإجراء بالاعتماد على الحاصرات والأسلاك سواء كانت بشكل ظاهر أو خلف الأسنان، ولكن الحديث في هذا المجال هو استخدام التقويم الشفاف، والذي لا يحتاج لأي من الأسلاك او الحاصرات، كما أنه يوفر مظهراً طبيعياً للأسنان بحيث لا يكون ظاهراً أنه يتم الاعتماد على التقويم.
  • تلبيس الأسنان أو تتويجها
    يُطبّق هذا الاجراء لدعم الأسنان المتهدمة، أو في حال رغبة الشخص بتعديل لون أو شكل أو حجم السن، فتكون التلبيسة عبارة عن غطاء مصنوع من الزركون أو البورسلين أو غير ذلك من المواد، ويصمم بحيث يكون مناسباً لحجم السن، ويثبت عليه لتغليفه.
  • الربط السّني
    يعد الربط السني من إجراءات تجميل السنان السهلة وغير المكلفة، ويطبق بهدف تحسين مظهر الأسنان المتكسرة أو المتشققة، أو حتى تغيير شكل الأسنان المشوّهة بأي شكل من الأشكال، ومن الممكن كذلك أن يتم تطبيق الربط السني بدلاً من حشوات الأملغم.

تعرف على أهم وسائل الوقاية والعلاج من تسوس الأسنان

تسوس الأسنان من المشاكل الصحية ذات العلاقة بالفم والأسنان الأكثر انتشاراً بين الأفراد، وخاصة من فئتي الأطفال والمراهقين، ولكن بشكل عام فإن كل من يملك أسنان في فمه معرّض للإصابة بهذه المشكلة، وعادة ما تنتج هذه الإصابة عن سوء العناية بالأسنان وعدم تنظيفها من بقايا الطعام والشراب بطريقة صحيحة مما يؤدي لنمو وتكاثر البكتيريا المسببة للتسوس فيها، وبالتالي من الممكن أن يمتد التسوس في حال عدم علاجه ليصيب عصب الأسنان ويتسبب في التهابه، الأمر الذي يتبعه تعرّض المصاب للألم غير المحتمل حتى إزالة عصب الأسنان، وفي بعض الحالات أيضاً من الممكن أن يتسبب التسوس في تكسّر الأسنان وتشويهها، وتجنباً لحدوث هذه المشكلة وتبعاتها لا بد لكل فرد من التعرف على أفضل الوسائل المتعلقة بالوقاية والعلاج من تسوس الأسنان، والتي يمكن ذكرها كما يلي:

الوقاية من تسوس الأسنان

يمكن لتطبيق بعض الخطوات البسيطة بعناية والتزام أن يوفر الوقاية المطلوبة من الإصابة بتسوس الأسنان المزعج، ومن ذلك:

  • الانتظام على تنظيف الأسنان بعد الأكل أو الشرب بعناية
  • شطف الفم من حين لآخر
  • زيارة طبيب أسنان بشكل منتظم وعمل كشف صحي للأسنان بصورة دورية
  • فحص إمكانية شدّ الفجوات بين الأسنان
  • شرب المياه من الصنابير (الحنفيات)
  • الامتناع قدر المستطاع عن تناول المسليات والمشروبات المحلّاة
  • الحرص على تناول الأطعمة التي تقوّي صحة الأسنان
  • علاج الأسنان بالفلورايد
  • استخدام المركبات المضادة للبكتيريا كلما دعت الحاجة لذلك.

 

علاج تسوّس الأسنان

تعتمد عملية علاج تسوس الأسنان بصورة أساسية على الحالة الصحية العامة للأسنان ودرجة التسوس التي تعاني منها، وبالتالي درجة الخطورة التي تعاني منها الحالة، ولكن أكثر طرق العلاج شيوعاً هي:

  • علاج الأسنان بالفلورايد
  • الاستعانة بالحشوات المركّبة (Composite fillings) أو الحشوات التعويضية لسد الفجوات الناتجة عن التسوس.
  • تطبيق علاج جذر السن المتمثل بعلاج أو إزالة عصب السن المصاب.
  • تطبيق العلاج بالتيجان، وهي عبارة عن غطاء كامل للسن يستخدم في حالات عمليات الترميم والإصلاح للأسنان التالفة، كالأسنان المشوّهة أو المتكسرة.
  • الخضوع لعملية خلع أو (قلع) للأسنان المصابة.

تعرف على العوامل التي تسبب لك التوتر

نمر بالكثير من المواقف في الحياة والتي تتسبب للفرد بالتوتر، وهذا التوتر قد يكون ظاهراً بشكل جليّ على تعابير وجه الفرد أو نظراته أو ارتجاف يديه، وقد يسبب له التلعثم بالكلام وغير ذلك من الأمور والحركات المزعجة والمحرجة في بعض الأحيان، وحتى يكون الفرد قادراً على التغلب على هذه الأمور والتوتر المسبب لها، لا بد له أولاً من التعرف على العوامل والأمور الرئيسية التي تتسبب في توتره بالأساس، وعندها سيتمكن من تحديد الخطوات التي ستساعده على التغلب على توتره وما يسببه من تبعات، وهذه الأسباب يمكن التطرق لذكرها واستعراضها كما يلي:

  • الأسباب الذاتية للتوتر
    تتمثل هذه الأسباب بمجموعة الأفكار السلبية للفرد، بالإضافة لتشاؤمه وحديثه الذاتي السلبي والمحبط، ولا يُغفل أيضاً عن تأثر الفرد بنظرة الآخرين له وما يؤثر به ذلك على نظرته لذاته وثقته بنفسه.
  • الأسباب غير الذاتية للتوتر
    تتمثل هذه الأسباب بمجموعة العوامل والمتغيرات التي تحدث في حياة الفرد بصورة طبيعية، كالحصول على عمل جديد أو الانتقال لمدرسة جديدة، أو ما يمر به من مشاكل اقتصادية أو اجتماعية، وغير ذلك من الأمور المتعلقة بالفرد وأسرته وحياته بشكل عام.
  • العلاقات والروابط الأسرية
    يتسبب مرور الفرد بمجموعة من المنعطفات الحياتية ذات العلاقة بالعلاقة والروابط الأسرية له تأثير كبير بتوتره، ومن ذلك المعاناة من حالة طلاق الوالدين، أو فقدان أحد المقربين، وكذلك الأمر بالنسبة للتطور العمري للشاب أو الفتاة والمرور بمرحلة المراهقة وما يترتب عليها من تغييرات جسمانية وعقلية.
  • التقدم بالعمر
    للتقدم بالعمر وما ينتج عنه من تبعات تأثير على نفسية الفرد، ويتسبب ذلك بالتوتر والقلق بشكل واضح، وخاصة في حال فقدان شريك الحياة، أو التقاعد عن العمل، أو الإصابة بأحد الأمراض، وغير ذلك من الظروف.
  • مستوى الثقة بالنفس
    إن انخفاض مستوى الثقة بالنفس والنظرة الذاتية السلبية من قبل الفرد مسبب رئيسي للتوتر والقلق، كما أن عدم القدرة على التحكم في الموقف والسيطرة عليه يعد من العوامل التي تزيد من حدة التوتر وما يرافقه من علامات.
  • ضبط العواطف
    تمر على الفرد العديد من المواقف والظروف الحياتية التي تؤثر في مشاعره وعواطفه، فمنها المواقف المحزنة أو التي تسبب الغضب، وغيرها من الظروف العامة، ولكن عدم قدرة الفرد على التحكم بعواطفه ومشاعره وتهدئة نفسه في المواقف المشابهة من شأنه التأثير سلباً عليه وزيادة تعريضه للإصابة بالتوتر والضغط العصبي.