أبرز ما يمكن معرفته حول تخصّص الدّراسات الإسلاميّة

يُعتبر تخصص الدراسات الإسلاميّة أحد أهم التخصصات الجامعية، شأنه بذلك شأن درجات البكالوريوس أو ماجستير في القانون أو إدارة الأعمال أو الطب أو غيرها؛ فهو يختص بدراسة مبادئ العقيدة الإسلامية وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما يعتبر أهم الأقسام التي تعرف الطلبة بمدى أهمية الثقافة الإسلاميّة، ولهذا دعونا نتعرّف على أهم المعلومات المتعلقة بهذا التخصص:

  • يشتمل تخصص الدراسات الإسلامية العديد من الفروع، ومنها دراسة القرآن الكريم، والتفسير، والحديث، والتوحيد، والفقه، وأصول الدين، والفرائض، واللغة العربية، وغيرها.
  • تتمثل رسالة قسم الدراسات الإسلاميّة بالأدوار العظيمة التي يقوم بها، ومنها:
  • خدمة الدراسات الإسلامية نفسها.
  • ترسيخ الهوية الإسلامية الحقيقية للطلاب.
  • تعليم ونشر المنهج الإسلامي والتوازن الفكري غير المتطرف.
  • تعليم طلاب التخصص أنَّ الإسلام والهوية الإسلامية بعيدة كلّ البعد عن التطرّف.
  • يهدف قسم الدراسات الإسلامية إلى تحقيق جملة من الأهداف، ومنها:
  • غرس الأسس المعرفية والاعتقادية والفقهية والأخلاقية والتعبدية.
  • تكوين شخصية علمية ملتزمة بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وتعزيز الفهم العميق والشامل للقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
  • إعداد طلاب جامعيين متخصصين في العلوم الشرعية، وتأهعيلهم لمعرفة حكم الله والقرآن في جميع مناحي الحياة؛ سواء السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
  • تأهيل طلبة خريجين مؤهلين للعمل في مجال الدعوة إلى الله تعالى.
  • تهيئة الكفاءات العلمية لتلبية حاجات كلّ المسلمين.
  • إعداد الأبحاث والدراسات اللازمة التي تحثّ لخدمة الإسلام والمسلمين.
  • يتطلب تخصص الشريعة الإسلامية مجموعة من المهارات، وهي:
  • شهادة الثانوية العامة وما يعادلها بتقدير لا يقل عن جيد جدًا.
  • إلمام الطالب باللغة العربية وآدابها بشكل جيّد.
  • الاستعداد والرغبة والميل لدراسة تخصص الشريعة الإسلامية.
  • القدرة على الاستدلال والاستنباط والاستنتاج.
  • القدرة على الاسترجاع والحفظ.
  • تُتيح دراسة تخصص الدراسات الإسلامية في واحدة من ارخص جامعات الامارات العربية المتحدة وأفضلها المجال للعمل في مجالات عديدة، حيث يتم تأهيل الطلاب خلال سنوات الدراسة في تخصص الشريعة الإسلامية لكي يصبح ذا مهارة وخبرة ومعرفة كافية بسوق العمل، ومن الوظائف التي يُمكن العمل بها:
  • السلك القضائي.
  • كتابة العدل.
  • التعليم الجامعي.
  • المحاماة.
  • الهيئات الشرعية والرقابة في المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية.
  • الاستشارات الشرعية والقانونية.
  • التحقيق والادعاء العام.

مزايا عديدة يمكنك تحقيقها لأعمالك من خلال التسويق الإلكتروني

تعد عملية التسويق بمثابة المدخل الرئيسي الذي يمكن من خلاله التعريف بالأعمال التي تقدم المنتجات والخدمات المختلفة؛ وذلك لأهداف زيادة نسب المبيعات والحصول على المزيد من الأرباح والعوائد، وسابقاً كانت هذه العملية تتم بصورة تقليدية قائمة على المطبوعات والإعلانات المتلفزة أو عبر المذياع، ولكن في وقتنا الحاضر الذي يغلب عليه الطابع التقني أصبح هذه العملية تتم بصورة إلكترونية وبالاعتماد على الشبكة العنكبوتية، فيبدأ صاحب الأعمال تنفيذ استراتيجيته للتسويق الإلكتروني عادةً بإنشاء أو تصميم موقع انترنت خاص بالأعمال التي يقدمها، ويعمل على دعم هذا الموقع من خلال إنشاء صفحات مساندة على المنصات الأخرى كالفيس بوك والانستقرام أو غيرها، ويعزز من انتشار موقعه وصفحاته من خلال اعتماد وسيلة إعلانية مناسبة للتعريف بمنتجاته أو خدماته، أو بإمكانه الدمج بين أكثر من وسيلة لتحقيق أقصى الفوائد الممكنة.

 

وبشكل عام يمكن اعتبار عملية التسويق الإلكتروني كعملية تسويقية متميزة وفعالة إذا ما تمت وفقاً للأسس والمعايير الصحيحة، ومن الممكن أن تساعد بنجاح الأعمال من خلال مجموعة من المزايا التي تقدمها، والتي من بينها:

  • تتم عملية التسويق الإلكتروني عبر منصات الإنترنت المختلفة؛ بمعنى أنها لا تحتاج لوجود سوق أو باعين أو عاملين كما هو الحال في التسويق التقليدي، وبذلك فإن كل من البائع والمشتري لن يكونا محصورين بموقع محدد، بل من الممكن أن تتم العملية ما بين بلدان مختلفة دون أي عوائق.
  • انخفاض التكاليف اللازمة لهذه العملية مقارنة بالتسويق التقليدي، الأمر الذي يزيد من نسبة الأرباح والعوائد، وخاصة إذا ما تم تعزيزها بالاستعانة بالإعلانات مثل اعلانات جوجل أو الإعلان على المنصات المختلفة.
  • إتاحة المجال أمام الزبائن لإتمام عمليات بيع أكثر من خلال توفير الوقت والجهد عليها بعملية مراجعة المنتجات على الويب بدلاً من إلزامهم بزيارة المتجر كما في التسويق التقليدي، علاوة على ذلك فإن عرض المنتجات لا يحتاج لمساحة كبيرة حتى يتم، وإنما يتم عرضه إلكترونياً ببساطة.
  • زيادة فرص الحفاظ على العملاء لأطول وقت ممكن من خلال توفير ميزة الدعم المباشر أو دعم العملاء، والتي من خلالها يمكن لصاحب العمل التفاعل مع الزبائن الذين يملكون استفساراً معيناً أو يبحثون عن خدمة ما من خلال التعليقات أو الرسائل الإلكترونية، وذلك في أسرع وقت ودون الحاجة لموظفين لتولي هذه المهمة والرد على الزبائن.

خمسة عناصر أساسية تشكّل الهوية الخارجية للعلامة التجارية

يقوم تصميم العلامة التجارية على مجموعة من العناصر الخارجية أو المرئية، والتي تقوم بأساسها على الهوية الداخلية للعلامة التجارية، أي أن الهوية الخارجية للعلامة التجارية لا بد وأن تُصاغ بدقة وعناية بالغتين لتعكس الجوهر الداخلي للعلامة التجارية بسرعة ووضوح، وذلك في سبيل تسهيل تفاعل وتواصل الناس مع العلامة التجارية، وأبرز العناصر المكونة للهوية الخارجية للعلامة التجارية تضم:

  • شعار العلامة التجارية
    يعتبر تصميم الشعار أمراً ليس بالسهل، فهذا العنصر لوحده مكلّف بالتعبير لأبعد الحدود عن الجوهر الداخلي للعلامة التجارية بصورة فورية عند مشاهدته، بالإضافة لذلك تقع عليه مهمة التنسيق والتناغم ما بين العناصر المرئية الأخرى المستخدمة في تسويق العلامة التجارية، وهذا يشير لمدى أهمية التفكير بعناية وعقلانية وبصورة موسعة عند تصميم الشعار.
  • الأيقونيّة
    يعد هذا الأسلوب من الأساليب التعبيرية المهمة التي تتمتع بالقوة للتعبير عن هوية العلامة التجارية بشكل فريد، ومن خلاله يمكن إيصال تعريف بماهية العلامة التجارية بالاستعانة ببعض الرموز والأعمال الفنية، سواء كان ذلك في الشعار أو على الموقع الإلكتروني للشركة أو أي واجهة تعكس العلامة التجارية، وبالاستعانة بهذا الأسلوب يمكن عكس هوية تجارية إبداعية توضح للمستهلك مدى فرادة المنتج أو الخدمة المقدمة وتميزها على غيرها من العلامات التجارية.
  • الألوان
    لطالما كان للألوان تأثير على كيفية قراءة وفهم هوية العلامة التجارية، وهذا التأثير إما أن يعكسها بالصورة الإيجابية إذا ما تم الاختيار بعناية ووفقاً للدلالات التي تعكسها الألوان، أو قد يكون سبباً في تراجع الهوية البصرية للعلامة التجارية لعدم قدرته على إيصال الفكرة التي ترمي إليها.
  • الخطوط والطباعة
    يتطلب تصميم هوية تجارية كاملة الاهتمام بكافة التفاصيل المرية التي تعكسها، وتعتبر الخطوط والطباعة المختارة من ضمن هذه العناصر، فمن خلالها يمكن نقل كمية كبيرة من المعلومات حول الهوية التجارية تتضمن توضيحها وتضخيمها، وذلك إذا ما تم تحديد الخطوط المناسبة تبعاً لدلالاتها.
  • الصور
    يمكن للصور أن تقدم لقطة سريعة عن هوية العلامة التجارية وما قد يهم المستهلك المستهدف، لذلك من المهم أن تكون الصور المختارة للعرض على الموقع الإلكتروني أو الإعلانات أو الوسائط المرئية وغيرها متسقة مع جوهر العلامة التجارية وتنقل معلومات مفيدة حولها.