أبرز ما يمكن أن تعرفه عن بي ام دبليو

يُنظر لشركة بي ام دبليو باعتبارها الأسطورة الألمانية التي لا مثيل لها في تصنيع السيارات، حيث أنه ومنذ انطلاقتها في العام 1916م قدمت أسطولاً غير مسبوق من السيارات الفريدة التي لا منافس لها، فإذا كنت من محبي سيارات بي ام دبليو وتسعى لتملّك واحدة منها أو حتى ترغب في ايجار بي ام دبليو، سواء كانت من الفئة الرياضية أو الفاخرة أو غيرها، لا بد وأن تكون على معرفة بأبرز الحقائق حول هذه الشركة العظيمة وسياراتها المميزة، ومما يمكن تقديمه في هذا الخصوص ما يلي:

  • شهد العام 1916م تأسس شركة بي ام دبليو في مدينة ميونخ ببافاريا الألمانية، وعلى مر السنوات توسعت الشركة ليصبح لها العديد من المصانع المنتشرة حول العالم، فمنها في ألمانيا ومنها البرازيل، والهند، والولايات المتحدة الأمريكية، والصين، وبريطانيا، وحتى جنوب أفريقيا.
  • بدأت شركة بي ام دبليو مشوارها كشركة مصنعة للطائرات، حيث تم من خلالها تصنيع محركات للطائرات خلال الحرب العالمية الأولى، ولكن بعد انتهاء الحرب تحول نشاط الشركة لصناعة محركات السيارات، وتبعاً لهذا التغير في نشاط العمل فقد واجهت بعض الصعوبة في تصميم السيارات، الأمر الذي دفع الشركة للاستعانة بشركة أستون في تصميم أولى سياراتها، بينما قامت بتصميم وإنتاج أول سيارة باسمها بشكل كامل في العام 1932م.
  • حصلت شركة بي ام دبليو على لقب “أفضل شركة حسنة السمعة في العالم” في العام 2012م، وقد حصدت هذه اللقب بفضل آراء الناس حول هذه السيارات العظيمة، فبشكل عام يمكن اعتبار سيارات بي ام دبليو من أفضل السيارات الفاخرة للتأجير أو التملك على الإطلاق.
  • تتربع سيارات بي ام دبليو على عرش قائمة السيارات القابلة للتعديل من حول العالم؛ وذلك بفضل الخاصية التي توفرها الشركة والتي تتمثل بالحفاظ على تشابه التصميم الداخلي لسياراتها، وبالتالي يكون من السهل التبديل ما بين أجزاء سيارات بي ام دبليو القديمة والحديثة دون أي مشاكل.
  • كان أول محرك كهربائي قد أنتج في العام 1972م من خلال شركة بي ام دبليو، ويمكن الاستشهاد بذلك على وجود سبق لدى الشركة في تطوير محركات السيارات.
  • كانت شركة بي ام دبليو سباقة فيما يتعلق بتصميم وإنتاج السيارات الكهربائية، حيث أنتجت بعض النسخ الكهربائية من عدد من سياراتها منذ العام 1972م، ولكن هذا الإنتاج كان وقتها بهدف التجربة وليس البيع، وقد أنتجت او سيارة كهربائية تجارية للشركة في العام 2013م.