تعرف على أهم وسائل الوقاية والعلاج من تسوس الأسنان

تسوس الأسنان من المشاكل الصحية ذات العلاقة بالفم والأسنان الأكثر انتشاراً بين الأفراد، وخاصة من فئتي الأطفال والمراهقين، ولكن بشكل عام فإن كل من يملك أسنان في فمه معرّض للإصابة بهذه المشكلة، وعادة ما تنتج هذه الإصابة عن سوء العناية بالأسنان وعدم تنظيفها من بقايا الطعام والشراب بطريقة صحيحة مما يؤدي لنمو وتكاثر البكتيريا المسببة للتسوس فيها، وبالتالي من الممكن أن يمتد التسوس في حال عدم علاجه ليصيب عصب الأسنان ويتسبب في التهابه، الأمر الذي يتبعه تعرّض المصاب للألم غير المحتمل حتى إزالة عصب الأسنان، وفي بعض الحالات أيضاً من الممكن أن يتسبب التسوس في تكسّر الأسنان وتشويهها، وتجنباً لحدوث هذه المشكلة وتبعاتها لا بد لكل فرد من التعرف على أفضل الوسائل المتعلقة بالوقاية والعلاج من تسوس الأسنان، والتي يمكن ذكرها كما يلي:

الوقاية من تسوس الأسنان

يمكن لتطبيق بعض الخطوات البسيطة بعناية والتزام أن يوفر الوقاية المطلوبة من الإصابة بتسوس الأسنان المزعج، ومن ذلك:

  • الانتظام على تنظيف الأسنان بعد الأكل أو الشرب بعناية
  • شطف الفم من حين لآخر
  • زيارة طبيب أسنان بشكل منتظم وعمل كشف صحي للأسنان بصورة دورية
  • فحص إمكانية شدّ الفجوات بين الأسنان
  • شرب المياه من الصنابير (الحنفيات)
  • الامتناع قدر المستطاع عن تناول المسليات والمشروبات المحلّاة
  • الحرص على تناول الأطعمة التي تقوّي صحة الأسنان
  • علاج الأسنان بالفلورايد
  • استخدام المركبات المضادة للبكتيريا كلما دعت الحاجة لذلك.

 

علاج تسوّس الأسنان

تعتمد عملية علاج تسوس الأسنان بصورة أساسية على الحالة الصحية العامة للأسنان ودرجة التسوس التي تعاني منها، وبالتالي درجة الخطورة التي تعاني منها الحالة، ولكن أكثر طرق العلاج شيوعاً هي:

  • علاج الأسنان بالفلورايد
  • الاستعانة بالحشوات المركّبة (Composite fillings) أو الحشوات التعويضية لسد الفجوات الناتجة عن التسوس.
  • تطبيق علاج جذر السن المتمثل بعلاج أو إزالة عصب السن المصاب.
  • تطبيق العلاج بالتيجان، وهي عبارة عن غطاء كامل للسن يستخدم في حالات عمليات الترميم والإصلاح للأسنان التالفة، كالأسنان المشوّهة أو المتكسرة.
  • الخضوع لعملية خلع أو (قلع) للأسنان المصابة.

تعرف على العوامل التي تسبب لك التوتر

نمر بالكثير من المواقف في الحياة والتي تتسبب للفرد بالتوتر، وهذا التوتر قد يكون ظاهراً بشكل جليّ على تعابير وجه الفرد أو نظراته أو ارتجاف يديه، وقد يسبب له التلعثم بالكلام وغير ذلك من الأمور والحركات المزعجة والمحرجة في بعض الأحيان، وحتى يكون الفرد قادراً على التغلب على هذه الأمور والتوتر المسبب لها، لا بد له أولاً من التعرف على العوامل والأمور الرئيسية التي تتسبب في توتره بالأساس، وعندها سيتمكن من تحديد الخطوات التي ستساعده على التغلب على توتره وما يسببه من تبعات، وهذه الأسباب يمكن التطرق لذكرها واستعراضها كما يلي:

  • الأسباب الذاتية للتوتر
    تتمثل هذه الأسباب بمجموعة الأفكار السلبية للفرد، بالإضافة لتشاؤمه وحديثه الذاتي السلبي والمحبط، ولا يُغفل أيضاً عن تأثر الفرد بنظرة الآخرين له وما يؤثر به ذلك على نظرته لذاته وثقته بنفسه.
  • الأسباب غير الذاتية للتوتر
    تتمثل هذه الأسباب بمجموعة العوامل والمتغيرات التي تحدث في حياة الفرد بصورة طبيعية، كالحصول على عمل جديد أو الانتقال لمدرسة جديدة، أو ما يمر به من مشاكل اقتصادية أو اجتماعية، وغير ذلك من الأمور المتعلقة بالفرد وأسرته وحياته بشكل عام.
  • العلاقات والروابط الأسرية
    يتسبب مرور الفرد بمجموعة من المنعطفات الحياتية ذات العلاقة بالعلاقة والروابط الأسرية له تأثير كبير بتوتره، ومن ذلك المعاناة من حالة طلاق الوالدين، أو فقدان أحد المقربين، وكذلك الأمر بالنسبة للتطور العمري للشاب أو الفتاة والمرور بمرحلة المراهقة وما يترتب عليها من تغييرات جسمانية وعقلية.
  • التقدم بالعمر
    للتقدم بالعمر وما ينتج عنه من تبعات تأثير على نفسية الفرد، ويتسبب ذلك بالتوتر والقلق بشكل واضح، وخاصة في حال فقدان شريك الحياة، أو التقاعد عن العمل، أو الإصابة بأحد الأمراض، وغير ذلك من الظروف.
  • مستوى الثقة بالنفس
    إن انخفاض مستوى الثقة بالنفس والنظرة الذاتية السلبية من قبل الفرد مسبب رئيسي للتوتر والقلق، كما أن عدم القدرة على التحكم في الموقف والسيطرة عليه يعد من العوامل التي تزيد من حدة التوتر وما يرافقه من علامات.
  • ضبط العواطف
    تمر على الفرد العديد من المواقف والظروف الحياتية التي تؤثر في مشاعره وعواطفه، فمنها المواقف المحزنة أو التي تسبب الغضب، وغيرها من الظروف العامة، ولكن عدم قدرة الفرد على التحكم بعواطفه ومشاعره وتهدئة نفسه في المواقف المشابهة من شأنه التأثير سلباً عليه وزيادة تعريضه للإصابة بالتوتر والضغط العصبي.